

[[GORSEL_1]]

Yâsîn sûresinin 99'lu vefki, Ramazan ayına özel bir hediye olarak hazırlanmış ve ücretsiz paylaşılmıştır. Sûrenin âyetleri tek tek ebced hesabıyla hesaplanmış, elde edilen değerlerden Allah'ın izniyle 99'lu bir vefk tablosu düzenlenmiştir. Bu nimeti nasip eden Yüce Allah'a hamd olsun.
Klasik anlayışta bu vefk azîm bir vefk sayılır; onu yanında bulunduran kimsenin, inşallah Yâsîn-i şerîfin manevî nurundan istifade edeceği umulur. Şunu unutmamak gerekir: Vefk, okumanın yerini tutmaz. Ondan beklenen bereket, Yâsîn sûresini her gün okumaya devam etmekle birlikte düşünülür.
Emeğin başkalarınca sahiplenilmemesi için tablonun içeriği sayfada kapalı gösterilmiştir. Vefki ücretsiz edinmek isteyenler WhatsApp hattımızdan bize ulaşabilir.
Vefkin Teslimi
Vefk size yazılı metin olarak değil, resim dosyası olarak gönderilir. Dilerseniz bir matbaada ya da büyük boy baskı yapan bir fotokopi merkezinde çıktısını alıp evinize veya iş yerinize asabilirsiniz.
Buradaki örnek genel bir vefktir. İsteyenler için Yâsîn sûresi vefki kişiye özel olarak da hazırlanabilir.
Yâsîn Sûresi
سُورَةُ يٰسۤ ﷽ يٰسٓۜ ﴿1﴾ وَالْقُرْاٰنِ الْحَك۪يمِۙ ﴿2﴾ اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَل۪ينَۙ ﴿3﴾ عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍۜ ﴿4﴾ تَنْز۪يلَ الْعَز۪يزِ الرَّح۪يمِۙ ﴿5﴾ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَٓا اُنْذِرَ اٰبَٓاؤُ۬هُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿6﴾ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰٓى اَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿7﴾ اِنَّا جَعَلْنَا ف۪ٓي اَعْنَاقِهِمْ اَغْلَالًا فَهِيَ اِلَى الْاَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ﴿8﴾ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ اَيْد۪يهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿9﴾ وَسَوَٓاءٌ عَلَيْهِمْ ءَاَنْذَرْتَهُمْ اَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿10﴾ اِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِۚ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَاَجْرٍ كَر۪يمٍ ﴿11﴾ اِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتٰى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَاٰثَارَهُمْۜ وَكُلَّ شَيْءٍ اَحْصَيْنَاهُ ف۪ٓي اِمَامٍ مُب۪ينٍ۟ ﴿12﴾ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا اَصْحَابَ الْقَرْيَةِۢ اِذْ جَٓاءَهَا الْمُرْسَلُونَۚ ﴿13﴾ اِذْ اَرْسَلْنَٓا اِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُٓوا اِنَّٓا اِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ﴿14﴾ قَالُوا مَٓا اَنْتُمْ اِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَاۙ وَمَٓا اَنْزَلَ الرَّحْمٰنُ مِنْ شَيْءٍۙ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿15﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ اِنَّٓا اِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَيْنَٓا اِلَّا الْبَلَاغُ الْمُب۪ينُ ﴿17﴾ قَالُٓوا اِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْۚ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ اَل۪يمٌ ﴿18﴾ قَالُوا طَٓائِرُكُمْ مَعَكُمْۜ اَئِنْ ذُكِّرْتُمْۜ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿19﴾ وَجَٓاءَ مِنْ اَقْصَا الْمَد۪ينَةِ رَجُلٌ يَسْعٰى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَل۪ينَۙ ﴿20﴾ اِتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْـَٔلُكُمْ اَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴿21﴾ وَمَا لِيَ لَٓا اَعْبُدُ الَّذ۪ي فَطَرَن۪ي وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿22﴾ ءَاَتَّخِذُ مِنْ دُونِه۪ٓ اٰلِهَةً اِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنّ۪ي شَفَاعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنْقِذُونِۚ ﴿23﴾ اِنّ۪ٓي اِذًا لَف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ﴿24﴾ اِنّ۪ٓي اٰمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِۜ ﴿25﴾ ق۪يلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَۜ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْم۪ي يَعْلَمُونَۙ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ ل۪ي رَبّ۪ي وَجَعَلَن۪ي مِنَ الْمُكْرَم۪ينَ ﴿27﴾ وَمَٓا اَنْزَلْنَا عَلٰى قَوْمِه۪ مِنْ بَعْدِه۪ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَٓاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِل۪ينَ ﴿28﴾ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِۚ مَا يَأْت۪يهِمْ مِنْ رَسُولٍ اِلَّا كَانُوا بِه۪ يَسْتَهْزِؤُ۫نَ ﴿30﴾ اَلَمْ يَرَوْا كَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ اَنَّهُمْ اِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿31﴾ وَاِنْ كُلٌّ لَمَّا جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ۟ ﴿32﴾ وَاٰيَةٌ لَهُمُ الْاَرْضُ الْمَيْتَةُۚ اَحْيَيْنَاهَا وَاَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ﴿33﴾ وَجَعَلْنَا ف۪يهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخ۪يلٍ وَاَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا ف۪يهَا مِنَ الْعُيُونِۙ ﴿34﴾ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِه۪ۙ وَمَا عَمِلَتْهُ اَيْد۪يهِمْۜ اَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿35﴾ سُبْحَانَ الَّذ۪ي خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ﴿36﴾ وَاٰيَةٌ لَهُمُ الَّيْلُۚ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَاِذَا هُمْ مُظْلِمُونَۙ ﴿37﴾ وَالشَّمْسُ تَجْر۪ي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاۜ ذٰلِكَ تَقْد۪يرُ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِۜ ﴿38﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَد۪يمِ ﴿39﴾ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغ۪ي لَهَٓا اَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِۜ وَكُلٌّ ف۪ي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿40﴾ وَاٰيَةٌ لَهُمْ اَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِۙ ﴿41﴾ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِه۪ مَا يَرْكَبُونَ ﴿42﴾ وَاِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَر۪يخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَۙ ﴿43﴾ اِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا اِلٰى ح۪ينٍ ﴿44﴾ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ اَيْد۪يكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿45﴾ وَمَا تَأْت۪يهِمْ مِنْ اٰيَةٍ مِنْ اٰيَاتِ رَبِّهِمْ اِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِض۪ينَ ﴿46﴾ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمْ اَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُۙ قَالَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَٓاءُ اللّٰهُ اَطْعَمَهُۗ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا ف۪ي ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ﴿47﴾ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ ﴿48﴾ مَا يَنْظُرُونَ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿49﴾ فَلَا يَسْتَط۪يعُونَ تَوْصِيَةً وَلَٓا اِلٰٓى اَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ۟ ﴿50﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَاِذَا هُمْ مِنَ الْاَجْدَاثِ اِلٰى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ﴿51﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَاۢ ۔هٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿52﴾ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَا هُمْ جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿53﴾ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا وَلَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿54﴾اِنَّ اَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ ف۪ي شُغُلٍ فَاكِهُونَۚ ﴿55﴾ هُمْ وَاَزْوَاجُهُمْ ف۪ي ظِلَالٍ عَلَى الْاَرَٓائِكِ مُتَّكِؤُ۫نَ ﴿56﴾ لَهُمْ ف۪يهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَۚ ﴿57﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ﴿58﴾ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ اَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿59﴾ اَلَمْ اَعْهَدْ اِلَيْكُمْ يَا بَن۪ٓي اٰدَمَ اَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَۚ اِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُب۪ينٌۙ ﴿60﴾ وَاَنِ اعْبُدُون۪يۜ هٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَق۪يمٌ ﴿61﴾ وَلَقَدْ اَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَث۪يرًاۜ اَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿62﴾ هٰذِه۪ جَهَنَّمُ الَّت۪ي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿63﴾ اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿64﴾ اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلٰٓى اَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَٓا اَيْد۪يهِمْ وَتَشْهَدُ اَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿65﴾ وَلَوْ نَشَٓاءُ لَطَمَسْنَا عَلٰٓى اَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَاَنّٰى يُبْصِرُونَ ﴿66﴾ وَلَوْ نَشَٓاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلٰى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ۟ ﴿67﴾ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِۜ اَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿68﴾ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغ۪ي لَهُۜ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْاٰنٌ مُب۪ينٌۙ ﴿69﴾ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِر۪ينَ ﴿70﴾ اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ اَيْد۪ينَٓا اَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿71﴾ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿72﴾ وَلَهُمْ ف۪يهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُۜ اَفَلَا يَشْكُرُونَ ﴿73﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَۜ ﴿74﴾ لَا يَسْتَط۪يعُونَ نَصْرَهُمْۙ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ﴿75﴾ فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْۢ اِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿76﴾ اَوَلَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَص۪يمٌ مُب۪ينٌ ﴿77﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُۜ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَم۪يمٌ ﴿78﴾ قُلْ يُحْي۪يهَا الَّذ۪ٓي اَنْشَاَهَٓا اَوَّلَ مَرَّةٍۜ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَل۪يمٌۙ ﴿79﴾ اَلَّذ۪ي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْاَخْضَرِ نَارًا فَاِذَٓا اَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ﴿80﴾ اَوَلَيْسَ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِقَادِرٍ عَلٰٓى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْۜ بَلٰى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَل۪يمُ ﴿81﴾ اِنَّمَٓا اَمْرُهُٓ اِذَٓا اَرَادَ شَيْـًٔا اَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿82﴾ فَسُبْحَانَ الَّذ۪ي بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿83﴾ صَدَقَ اللّهُ العَظِيمُ
Yâsîn Sûresinin Türkçe Okunuşu
Euzübillâhimineşşeytânirracîm.
Bismillâhirrahmânirrahîm.
Yasin.
Vel Kur’an-il hakim.
İnneke leminel mürselin.
Ala sıratın müstakim.
Tenzilel azizirrahim.
Litünzira kavmen ma ünzire abaühüm fehüm ğafilun.
Lekad hakkalkavlü ala ekserihim fehüm la yü’minun.
İnna cealna fi a’nakihim aglalen fehiye ilel ezkani fehüm mukmehun.
Ve cealna min beyni eydihim sedden ve min h’elfihim sedden feağşeynahüm fehüm la yübsirun.
Ve sevaün aleyhim eenzertehüm em lem tünzirhüm la yü’minun.
İnnema tünzirü menittebezzikra ve haşiyerrahmane bilğaybi febeşşirhü bimağfiretiv ve ecrin kerim.
İnna nahnü nuhyil mevta ve nektübü ma kaddemu ve asarehüm ve külle şey’in ahsaynahü fi imamin mübin.
Vadrib lehüm meselen ashabel karyeh. İz caehel mürselun.
İz erselna ileyhi müsneyni fekezzebuhüma fe azzezna bisalisin fekalu inna ileyküm mürselun.
Kalu ma entüm illa beşerün mislüna vema enzelerrahmanü min şey’in in entüm illa tekzibun.
Kalu rabbüna ya’lemü inna ileyküm lemürselun.
Vema aleyna illel belagul mübin.
Kalu inna tetayyerna biküm lein lem tentehu le nercümenneküm vele yemessenneküm minna azabün elim.
Kalu tairüküm meaküm ein zukkirtum bel entüm kavmün müsrifun.
Vecae min aksalmedineti racülün yes’a kale ya kavmittebiul mürselin.
İttebiu men la yeselüküm ecran ve hüm muhtedun.
Vema liye la a’büdüllezi fetareni ve ileyhi türceun.
Eettehizü min dunihi aliheten in yüridnirrahmanü bi-durrin la tuğni anni şefaatühüm şey’en vela yünkizun.
İnni izen lefi dalalin mübin.
İnni amentü birabbiküm fesmeun.
Kiledhulil cenneh, kale yaleyte kavmi ya’lemun.
Bima gafereli rabbi ve cealeni minel mükremin.
Vema enzelna ala kavmihi min badihi min cündin minessemai vema künna münzilin.
İn kanet illa sayhaten vahideten feizahüm hamidun.
Ya hasreten alel ibadi ma ye’tihim min resulin illa kanubihi yestehziun.
Elem yerev kem ehlekna kablehüm minel kuruni ennehüm ileyhim la yerciun.
Ve in küllün lemma cemi’un ledeyna muhdarun.
Ve ayetün lehümül ardul meytetü ahyeynaha ve ahrecna minha habben fe minhü ye’külun.
Ve cealna fiha cennatin min nahiliv ve a’nab ve feccerna fiha minel uyun.
Liye’külu min semerihi vema amilethü eydihim efela yeşkürun.
Sübhanellezi halekal ezvace külleha mimma tünbitül ardu ve min enfüsihim ve mimma la ya’lemun.
Ve ayetün lehümülleyü neslehu minhünnehare fe izahüm muzlimun.
Veşşemsü tecri limüstekarrin leha zalike takdirul azizil alim.
Velkamere kaddernahü menazile hatta adekel urcunil kadim.
Leşşemsu yenbegi leha en tüdrikel kamere velelleylü sabikunnehar ve küllün fi felekin yesbehun.
Ve ayetül lehüm enna hamelna zürriyyetehüm fil fülkil meşhun.
Ve halakna lehüm min mislihi ma yarkebun.
Ve in neşe’ nugrıkhüm fela sariha lehüm velahüm yünkazun.
İlla rahmeten minna ve metaan ila hin.
Ve iza kile lehümütteku ma beyne eydiküm vema halfeküm lealleküm türhamun.
Vema te’tihim min ayetin min ayati rabbihim illa kanu anha mu’ridin.
Ve-iza kile lehum enfiku mimma razekakumullahu kale-llezine keferu lillezine amenu enut’imu men lev yeşaullahu et’amehu in entum illa fi dalalin mubin.
Ve yekulune meta hazel va’dü in küntüm sadikin.
Ma yenzurune illa sayhaten vahideten te’huzühüm vehüm yehissimun.
Fela yestetiune tavsıyeten vela ila ehlihim yerciun.
Ve nüfiha fissuri feizahüm minel ecdasi ila rabbihim yensilun.
Kalu ya veylena men beasena min merkadina haza ma veaderrahmanü ve sadekal mürselun.
İn kanet illa sayhaten vahideten feiza hüm cemi’un ledeyna muhdarun.
Felyevme la tuzlemu nefsun şey’en vela tuczevne illa ma kuntum ta’melun(e).
İnne ashabel cennetil yevme fişüğulin fakihun.
Hüm ve ezvacühüm fi zılalin alel eraiki müttekiun.
Lehüm fiha fakihetün ve lehüm ma yeddeun.
Selamün kavlen min rabbin rahim.
Vemtazül yevme eyyühel mücrimun.
Elem a’hed ileyküm ya beni ademe en la ta’buduşşeytan innehu leküm adüvvün mübin.
Ve eni’buduni, haza sıratun müstekim.
Ve lekad edalle minküm cibillen kesiran efelem tekunu ta’kılun.
Hazihi cehennemülleti küntüm tuadun.
Islevhel yevme bima küntüm tekfürun.
Elyevme nahtimü ala efvahihim ve tükellimüna eydihim ve teşhedü ercülühüm bima kanu yeksibun.
Velev neşaü letamesna ala a’yunihim festebekus sırata fe enna yübsirun.
Velev neşaü lemesahnahüm ala mekanetihim femestetau mudıyyev vela yerciun.
Ve men nüammirhü nünekkishü filhalkı, efela ya’kilun.
Ve ma allemnahüşşi’ra vema yenbegi leh in hüve illa zikrün ve kur’anün mübin.
Liyünzira men kane hayyen ve yehıkkal kavlü alel kafirin.
Evelem yerav enna halakna lehüm mimma amilet eydina en amen fehüm leha malikun.
Ve zellelnaha lehüm feminha rekubühüm ve minha ye’külun.
Ve lehüm fiha menafiu ve meşaribü efela yeşkürun.
Vettehazu min dunillahi aliheten leallehüm yünsarun.
La yestetiune nasrahüm ve hüm lehüm cündün muhdarun.
Fela yahzünke kavlühüm. İnna na’lemü ma yüsirrune vema yu’linun.
Evelem yeral insanü enna halaknahü min nutfetin feiza hüve hasimün mübin.
Ve darebe lena meselen ve nesiye halkah kale men yuhyil izame ve hiye ramim.
Kul yuhyihellezi enşeeha evvele merrah ve hüve bikülli halkın alim.
Ellezi ceale leküm mineşşeceril ahdari naren feiza entüm minhü tukidun.
Eveleysellezi halakassemavati vel arda bikadirin ala ey yahlüka mislehüm, bela ve hüvel hallakul alim.
İnnema emrühu iza erade şey’en en yekule lehu kün, feyekun.
Fesübhanellezi biyedihi melekutü külli şey’in ve ileyhi türceun.
Sadakallahülazim.
Yâsîn-i Şerîfin Fazîleti
Yâsîn sûresi, hadis-i şeriflerde "Kur'ân'ın kalbi" ve "Azîme" diye anılır. Bu konuda nakledilen rivayetlerden bazıları şunlardır:
"Kur'ân-ı Kerîm'in kalbi Yâsîn'dir. Muhakkak ki o dertlere şifâdır. Allah'ı ve âhiret yurdunu dileyerek bir kimse Yâsîn'i okursa, Allah kendisini mutlaka bağışlar."
"Her gece Yâsîn sûresini okuyan kimse, muhakkak sûrette şehid olarak ölür."
"Cuma geceleri Yâsîn sûresini okuyan kimse, Allahü teâlânın mağfiretine kavuşmuş hâlde sabahlar."
"Bir defa Yâsîn okuyan, on defa Kur'ân-ı Kerîm'i okumuş sevabına kavuşur." (Tirmizî)
"Kur'ân-ı Kerîm'deki bir sûre, okuyana şefaat eder, dinleyenin affına sebep olur, âhirette korktuğundan emin olur. Bu Yâsîn sûresidir."
"Ölüm hastası yanında Yâsîn-i şerîf okununca, her harfi için bir melek gelip rûhun kolay çıkmasına duâ eder. Yıkanırken yanında bulunurlar. Cenazesi ile birlikte giderler. Namazında, defninde bulunurlar ve hep duâ ederler."
"Şeytanlar, Yâsîn sûresinden ve bir de Haşr sûresinin son kısmı ile Mu'avvizeteyn sûrelerinden kaçarlar."
"Kabristana giren kimse, Yâsîn sûresini okusa, o gün meyyitlerin azâbları hafifler. Meyyitlerin sayısı kadar, ona da sevâb verilir."
"Müslüman bir hasta yanında Yâsîn-i şerîf okunursa, Rıdvân ismindeki melek Cennet şerbeti getirir. Suya kanmış olarak rûh teslim eder. Doymuş olarak kabre girer. Suya ihtiyacı olmaz."
"Bir kimse ana-babasının veya birinin kabrini her Cuma ziyaret eder ve orada Yâsîn okursa Allahü teâlâ ona, Yâsîn'in her harfi miktarınca mağfiret eder."
"Kur'ân-ı Kerîm'de bir sûre vardır ki, ona Allah katında 'Azîme' denir. O sûreyi okuyan kimse, kıyâmet günü çok kimseye şefaat edecektir. O sûre Yâsîn sûresidir."
Bir başka rivayete göre üç defa İhlâs sûresini okuyan, Kur'ân-ı Kerîm'i hatmetmiş gibi sevaba kavuşur; bir defa Yâsîn-i şerîf okuyan da on defa hatmetmiş gibi sevap kazanır.
Sahâbeden Gelen Rivayetler
Ma'kıl bin Yesâr (r.a.) rivayet eder: Peygamber Efendimiz (s.a.v.) "Kur'ân'ın kalbi Yâsîn-i şerîftir. Kim onu Allah rızasını talep ederek ve âhiret sevabı için okursa, Allah onun günahlarını mağfiret eder. Onu ölülerinizin üzerine okuyunuz." buyurdu.
Ebû Hüreyre (r.a.) rivayet eder: Peygamber Efendimiz (s.a.v.) "Kim bir gecede, Allah rızası için Yâsîn'i okursa günahları affolunur." buyurdu.
Enes (r.a.) rivayet eder: Resûlullah (s.a.v.) "Her şeyin bir kalbi vardır ve Kur'ân'ın kalbi de Yâsîn'dir. Her kim Yâsîn sûresini okursa Allah ona bu sûreyi okuması sebebiyle Kur'ân'ı on kere okumuş kadar sevap ihsan eder." buyurdu.
Hz. Âişe (r.anhâ) şöyle nakleder: "Muhakkak ki Kur'ân'da bir sûre vardır. Kendisini çok okuyana şefaat eder, dinleyen ise mağfiret olunur. O, Yâsîn sûresidir."
Yâsîn'deki On Bereket
Hz. Ali'den (r.a.) nakledildiğine göre Resûlullah (s.a.v.) ona "Yâ Ali! Yâsîn sûresini oku, zira Yâsîn sûresinde on bereket vardır." buyurmuş ve bunları şöyle saymıştır:
- Yitiği olan okursa yitiğine kavuşur.
- Niyeti, dileği ve duası kabul olur.
- Çıplak okursa giydirilir.
- Aç okursa doyar.
- Bekâr okursa evlendirilir.
- Yolcu okursa yolculuğunda yardım görür.
- Susuz okursa suya kanar.
- Hasta okursa âfiyet bulup iyileşir.
- Korku içinde olan okursa korktuğundan emin olur.
- Ölümcül hastanın yanında okunursa elem ve ızdırabı hafifler.
Büyüklerimiz bu faziletlerin niyet ederek, inanarak ve ihlâsla okumaya bağlı olduğunu hatırlatır.
İmâm-ı Şa'rânî de şöyle buyurur: "Hastam iyi olursa veya şu işim hâsıl olursa, sevâbı Seyyide Nefîse hazretlerine olmak üzere, Allah için, üç Yâsîn okumak veya bir koyun kesmek nezrim olsun derse, bu dileğinin kabul olduğu çok tecrübe edilmiştir."
Kur'ân Dirilere İnmiştir
Kur'ân yalnız ölüler için değil, her şeyden önce yaşayanlar için indirilmiştir. Arapçasını bilmiyorsanız Türkçe okunuşu ve mealiyle okuyun; her akşam ya da hiç değilse Cuma akşamları Yâsîn'e devam edin. Âhiretinizi kendiniz kazanın, başkasından beklemeyin.
Rivayete göre Peygamber Efendimiz (s.a.v.) kabristanlıktan geçerken kabir ehline selâm verirdi. Vefat edenlerin ruhuna hayır ulaştırmak için yetimi, öksüzü ve yoksulu doyurmayı tavsiye ederdi.
Vefat Edenlerimiz Bizden Ne Bekler?
Rivayet edilir ki kabir âlemindekiler şöyle seslenir: "Ey malımıza mülkümüze sahip olan yavrularımız, ey mirasçılarımız! Siz de bizim gibi ebedî hayata göçeceksiniz. Bizi unutmayın ki sizi de unutmasınlar. Dualarınıza ve okuyacağınız Kur'ân'a çok ihtiyacımız var; okuduklarınızdan çok fayda görüyoruz."
Bu yüzden, vefat edenlerin Perşembe akşamından Cumartesi ikindisine kadar evlatlarından, eşlerinden, dostlarından ve akrabalarından Kur'ân, dua ve istiğfar hediyesi beklediği söylenir.
Cuma günü anne babasının ya da bir yakınının kabrini ziyaret edip başında Yâsîn-i şerîf okuyan kimsenin, onların küçük günahlarının bağışlanmasına vesile olacağı nakledilir. Yâsîn bitince üç İhlâs, bir Felak, bir Nâs ve bir Fâtiha okunarak sevabı onlara bağışlanır. Kabre gidemiyorsanız aynı hediyeyi bulunduğunuz yerden de gönderebilirsiniz.
Kabristanın yanından geçerken on bir İhlâs ve bir Fâtiha okuyup sevabını oradaki mevtalara hediye eden kimseye, Allahü teâlânın oradaki ölüler sayısınca sevap vereceği de rivayet edilir.
Ölümü Hatırlamak
"Kabirleri ziyaret ediniz; şüphesiz kabirleri ziyaret etmeniz âhiret hayatını hatırlatır." Peygamber Efendimiz (s.a.v.) bu hadis-i şerifle kabir ziyaretinin iman sahipleri için bir ibret olduğunu bildirir. İmanlı kimse ibret alır, kötülüklerden uzaklaşır, iyiliğin peşine düşer; dünyanın fâni, âhiretin bâki olduğunu hatırlar.
Ölümü anmak insana verilmiş en büyük öğüttür. Hepimiz bu dünyada birer yolcuyuz ve yolcu yolunda gerek. Ölümü hiç hatırlamamak ise büyük bir gaflettir. Akıllı insan kabir başında kendi nefsine şöyle der: "Sen de öleceksin, bu toprağa gireceksin. Burada yatanlar da bir zamanlar senin gibi yaşıyordu. Dünyada yaptıklarının hesabını tek tek vereceksin."
Bununla birlikte dünyayı terk etmek de istenmez: "Bu dünya için öbür dünyayı, öbür dünya için bu dünyayı terk etmeyin." Dünyanın nimetleri kadın erkek ayrımı olmaksızın insan için yaratılmıştır.
Geride Güzel Eserler Bırakmak
Namazı kılmak, İslâm'ın şartlarını yerine getirmek, gönül kırmamak ve gönül kazanmak kişiyi âhirete hazırlar. Ağaç dikmek, borçlunun borcunu ödemek, hastayı ziyaret etmek, yetime ve öksüze sahip çıkmak, ilim tahsil edenlere destek olmak, evsize yuva, evlenemeyene yardım etmek, fakire el uzatmak Allah için yapılan ibadetlerdendir ve aynı zamanda İslâm'daki sosyal adaletin parçasıdır. Arkanızda size Fâtiha okuyacak insanlar bırakın.
Malınızı Allah yolunda harcayın; gösterişten, kibirden, yalandan, nankörlükten, riyadan, gıybetten ve bencillikten uzak durun. Rabbimiz hepimize Kur'ân'la dolu bir kalple, her gün okuyarak ve dua ederek ömrümüzü tamamlamayı ve Peygamber Efendimizin (s.a.v.) şefaatine lâyık olmayı nasip etsin.
Önemli Uyarı
Havass ilmi hakkında bilgi sahibi değilseniz bu uygulamaları kendiniz veya başkaları üzerinde denememenizi tavsiye ederiz. Uygulama yapıp yapmamak tamamen kişinin kendi tercihidir; yanlış uygulamalardan sitemiz sorumluluk kabul etmez. Sitemizdeki konular bilgilendirme amaçlıdır.
Ekibimizden destek almak veya vefk hakkında soru sormak için WhatsApp 0547 953 63 63 hattından bize ulaşabilirsiniz.
Bu sayfadaki bilgiler klasik kaynaklardan aktarılmıştır; hiçbir çalışma sonuç vaadi taşımaz ve tıbbî tanı/tedavinin yerine geçmez.
